مدونة عقارماب السعودية

اعرف أكثر، استثمر أفضل

 مشروع تطوير وسط جدة: أهم المعلومات عن تطوير عروس البحر الأحمر

من ضمن المشروعات الهامة التي يجري العمل فيها على قدم وساق بالمملكة هو مشروع وسط جدة أحد أضخم مشاريع التطوير الحضري في السعودية وعلى البحر الأحمر، ويقع على امتداد الواجهة البحرية في قلب مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر.

يمتد المشروع على مساحة تتجاوز 5.7 ملايين متر مربع، وقد تم ضخ استثمارات كبيرة بالمشروع تُقدّر بنحو 75 مليار ريال سعودي، المشروع يعتبر نقلة نوعية ومدينة تجمع بين كونها سياحية وسكانية ويهدف لتقديم وسط مدينة ساحلية تجمع بين عناصر متنوعة من الثقافة والترفيه والسكن والأعمال.

يضم المشروع أربعة معالم رئيسية تمثل هويته المعمارية والثقافية: دار الأوبرا، والملعب الرياضي، والأحواض المائية (الأكواريوم)، والمتاحف. إضافة إلى ذلك، يتضمن المشروع مرسى لليخوت، وشاطئًا عامًا، ومنتجعات سياحية، وأكثر من 2700 غرفة فندقية، إلى جانب 17 ألف وحدة سكنية حديثة، ومناطق تجارية وترفيهية متنوعة.

يتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، يتم الانتهاء من المرحلة الأولى بنهاية عام 2027، وتُستكمل بقية المراحل حتى ما بعد 2030، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 

تعرف على جامعات جدة هنا!


مدينة جدة: نافذة بحرية للمملكة على العالم

مزارع المرجان في مشروع وسط جدة: استثمار بيئي يحمي البحر الأحمر

مزارع المرجان ضمن العناصر البيئية الاستراتيجية في مشروع وسط جدة، حيث تهدف إلى حماية ودعم مستعمرات الشعاب المرجانية في البحر الأحمر بالتوازي مع أعمال التطوير الساحلي. تقوم الفكرة على إنشاء “مشاتل بحرية” يتم فيها زراعة أجزاء صغيرة من المرجان في هياكل خاصة تحت الماء، ثم إعادة توطينها في مناطق محددة لتعويض أي تأثيرات بيئية ولزيادة الغطاء المرجاني الطبيعي.

تكمن أهمية هذه المزارع في:

  • حماية التنوع البيولوجي: الشعاب المرجانية تُعد موطنًا ومسكنا لآلاف الكائنات البحرية، وزيادتها تعني دعم النظام البيئي البحري بأكمله.
  • تحقيق الاستدامة الساحلية: المرجان يعمل كحاجز طبيعي يخفف من قوة الأمواج ويحمي السواحل من التآكل.
  • دعم السياحة البيئية: وجود بيئة بحرية صحية يدعم أنشطة الغوص والسياحة البحرية، ما يضيف قيمة اقتصادية للمشروع تتمثل في الغطس السياحي.
  • رسالة حضارية تهدف للعناية والحفاظ على البيئة: دمج مزارع المرجان في مشروع عمراني ضخم يعكس توجهًا وطنيًا نحو التنمية المسؤولة بيئيًا، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في الاستدامة وجودة الحياة.

مزارع المرجان  تمثل ركيزة بيئية تحافظ على هوية البحر الأحمر الطبيعية، وتؤكد أن التوسع العمراني يمكن أن يسير جنبًا إلى جنب مع حماية الموارد البحرية للأجيال القادمة.

 


تعرف على مدينة جدة وخدماتها

مدينة جدة ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية، وتقع في المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر، وتُعرف بلقب “عروس البحر الأحمر”. تبلغ مساحتها الإدارية نحو 1,600 كيلومتر مربع تقريبًا، وتُعد البوابة الرئيسية إلى مكة المكرمة، ما يمنحها أهمية دينية واقتصادية واستراتيجية كبيرة.

من أبرز معالمها التاريخية حي البلد، المسجل ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي يتميز بمبانيه المبنية من الحجر المرجاني والنوافذ الخشبية المزخرفة (الرواشين). كما تضم جدة كورنيشًا حديثًا يمتد على طول الساحل، ووجهات ترفيهية وتجارية متطورة، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي الذي يُعد من أكبر مطارات المنطقة.

تنقسم جدة إلى أحياء متنوعة تقدم مشروعات سكنية وعقارات متنوعة ما بين بيوت سعودية تقليدية وعمارات وشقق وفيلات من أبرزها: حي الشاطئ، حي الزهراء، حي الروضة، حي السلامة، وحي أبحر الشمالية والجنوبية.

تشهد المدينة نشاطًا عقاريًا متسارعًا، بسبب زيادة الطلب على السكن والاستثمار السياحي.

ومن أهم المشاريع العقارية والتنموية الكبرى في جدة بجانب بالطبع مشروع وسط جدة:

  • برج جدة (جدة تاور سابقًا)، الذي يُتوقع أن يكون من أطول الأبراج في العالم.
  • واجهة جدة البحرية، التي أعادت تطوير الكورنيش ليصبح وجهة ترفيهية متكاملة.
  • مشروع “أبحر بارك” ومشاريع الإسكان الحديثة شمال المدينة.

تعرف على دليل حي العليا بالرياض


العقارات في مشروع وسط جدة

القطاع العقاري في مشروع وسط جدة جزء هام من المشروع، حيث يجمع بين السكن الفاخر، والمساحات المكتبية، والضيافة، ضمن بيئة عمرانية أشبه بمدينة صغيرة متكاملة داخل جدة تطل مباشرة على البحر الأحمر.

يضم المشروع نحو 17 ألف وحدة سكنية متنوعة بين شقق بإطلالات بحرية، ووحدات دوبلكس، ومساكن عائلية مصممة بمعايير حديثة تراعي جودة الحياة والخصوصية، مع دمج عناصر معمارية مستوحاة من هوية جدة التاريخية مثل استخدام الحجر المرجاني والواجهات المظللة والمشروع يعكس الهوية المعمارية السعودية خاصة معمار جدة.

يشمل المشروع أكثر من 2700 غرفة فندقية موزعة على فنادق ومنتجعات عالمية المستوى، إضافة إلى مراسٍ لليخوت، وممشى بحري، ومناطق تجارية مفتوحة، ما يدعم مفهوم العيش والعمل والترفيه في نفس المكان. وتتميز العقارات بتكامل البنية التحتية الذكية، من إدارة الطاقة والمياه إلى المساحات الخضراء والحدائق العامة، بما يدعم الاستدامة البيئية ويعزز جاذبية الاستثمار العقاري للسعوديين والأجانب.

هل تريد السكن في جدة؟ تواصل مع مستشار عقاري ليساعدك على اختيار العقار الأفضل ويتحقق من أهليتك للتملك


مكونات مشروع وسط جدة: بين الثقافة والرياضة والبحر

أولًا: دار الأوبرا

تمثل دار الأوبرا أحد أبرز معالم المشروع، وهي ليست مجرد قاعة عروض، بل منصة ثقافية عالمية تستضيف الحفلات الموسيقية، والعروض المسرحية، والمهرجانات الفنية. تعكس هذه المنشأة التحول الثقافي الذي تشهده المملكة، وتؤكد توجهها نحو دعم الفنون كجزء من جودة الحياة وتنويع الاقتصاد.


ثانيًا: الملعب الرياضي.. منصة البطولات الكبرى

يُصمم الملعب ليستضيف بطولات عالمية ومباريات دولية، بما يتماشى مع طموح المملكة في استضافة أحداث رياضية كبرى، ومنها كأس العالم 2034. ويأتي هذا ضمن استراتيجية دعم وتطوير قطاع الرياضة وجعلها مصدرا اقتصاديًا وسياحيًا مهمًا.


ثالثًا: الأحواض المائية ومزارع المرجان

يشمل المشروع أكواريومًا ضخمًا يسلط الضوء على التنوع البيولوجي في البحر الأحمر، إلى جانب مزارع للمرجان تهدف إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة. ويُعد هذا التوجه البيئي عنصرًا محوريًا في فلسفة المشروع، حيث يسعى إلى تحقيق توازن بين التنمية والحفاظ على الطبيعة.


رابعًا: المتاحف

تضم المنطقة متاحف حديثة تستعرض تاريخ جدة ودورها كبوابة للحجاج والتجار عبر العصور، وتوثق تطور المدينة والتحولات العمرانية والثقافية التي شهدتها المملكة. وتمثل هذه المتاحف جسرًا بين الماضي والمستقبل، بما يدعم الهوية الوطنية السعودية ويحتفي بها، كذلك تعتبر المتحاف بالمشروع نقطة جذب للسياحة الداخلية والخارجية.


العقارات السكنية والسياحية في مشروع وسط جدة

مشروع وسط جدة ليس مجرد مشروع ترفيهي ووجهة سياحية، بل صُمم ليكون مدينة مصغرة ومجتمعًا حضريًا متكاملًا. فإلى جانب الوحدات السكنية المتنوعة، يوفر المشروع مساحات مكتبية وتجارية، وممشى بحريًا، وحدائق عامة، ومناطق مفتوحة للعائلات.

يهدف المشروع إلى تقليل الحاجة للتنقل الطويل داخل المدينة، عبر توفير بيئة العيش والعمل والترفيه في مكان واحد. وهو ما يدعم مفهوم المدن الذكية المستدامة التي تعتمد على المشي والمواصلات الخفيفة، وتقلل من الانبعاثات الكربونية.

من بين العوامل الأساسية التي يضعها أي شخص يرغب في الاستقرار متوسط تكاليف المعيشة في المملكة، ووضع الإقامة النظامي، ومدى أهليته القانونية لتملك العقار وفق الأنظمة المعتمدة. أيضا يهمه معرفة الجامعات والمدارس المناسبة لأولاده.

ما هي تأشيرة الإقامة المميزة في السعودية؟


الأثر الاقتصادي والاستثماري لمشروع وسط جدة

يدعم المشروع صندوق الاستثمارات العامة، الذي يلعب دورًا محوريًا في تمويل وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى في المملكة. ومن المتوقع أن يسهم مشروع وسط جدة في:

  • آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.
  • دعم قطاعات السياحة، والضيافة، وإدارة الفعاليات.
  • جذب استثمارات أجنبية مباشرة.
  • دعم مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.

ويمثل المشروع نموذجًا للتحول من الاقتصاد الريعي القائم على النفط، إلى اقتصاد قائم على الترفيه والاستثمار العقاري والتجاري والسياحة والخدمات.

رغم الطموح الكبير، يواجه المشروع تحديات بيئية ولوجستية، أبرزها الحفاظ على البيئة البحرية أثناء أعمال التطوير الساحلي، وضمان دمج المشروع في النسيج الاجتماعي للمدينة دون إقصاء المجتمعات المحلية. ولهذا، تم تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تشمل الطاقة المتجددة، وأنظمة إدارة ذكية للنفايات، ومساحات عامة مفتوحة للجميع.

التأمينات الاجتماعية والحصول على معاش تقاعدي في السعودية للأجانب


وسط جدة ضمن خريطة المشاريع الوطنية الكبرى بالمملكة

يأتي مشروع وسط جدة ضمن منظومة مشاريع وطنية عملاقة مثل:


التملك العقاري للأجانب في السعودية

أدخلت المملكة العربية السعودية نظامًا جديدًا لتنظيم تملك الأجانب للعقارات يبدأ تطبيقه منذ يناير 2026، وهو تحول قانوني مهم يفتح المجال أمام المستثمرين والأفراد غير السعوديين لامتلاك العقارات في المملكة ضمن إطار تنظيمي واضح، وذلك بهدف زيادة جاذبية السوق العقاري أمام رؤوس الأموال الأجنبية ودعم أهداف رؤية 2030 للتنمية الاقتصادية.

بموجب هذا النظام، يُسمح لغير السعوديين (سواء المقيمين أو غير المقيمين) بتملك العقارات في مناطق جغرافية محددة يصدرها قرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الهيئة العامة للعقار، ويتطلب التقديم عبر البوابة الرقمية الرسمية “Saudi Properties” وتسجيل الملكية في السجل العقاري الوطني.

التنظيم يشمل مدن كبرى مثل الرياض وجدة وغيرها من المناطق المخصصة، مع ضرورة التقيد بالنطاقات الجغرافية والشروط المحددة لكل فئة من المشترين، كما لا يزال هناك ضوابط خاصة للمدن المقدسة (مكة المكرمة والمدينة المنورة) تحافظ على خصوصيتها وفق ما تحدده اللائحة التنفيذية.